الجمعة، 8 مايو 2020

جدوى النخيل البارحي

النهارده هنتكلم زي ما وعدتكم عن اقتصاديات زراعة نخيل البارحي
وللعلم دي مش دراسة جدوي قد ما هيا فضفضه بنتكلم فيها سويا بنشرح فيها بالشكل البلدي ليه ازرع واستثمر في نخيل البارحي

نخل البارحي بقاله فتره في مصر بعد العديد من التجارب الناجحه والتي في النهاية خلت ناس كتير تشتغل وتزرع وتستثمر في نخيل البارحي

طب ليه؟؟
اولا احنا متفقين ان ثمار البارحي من الثمار التي تؤكل طازجه وفي بعض الأحيان نصف جافه وايضا في تكنولوجيا تصنيع التمو تم تجفيف البارحي لسهولة تداولة والحفاظ عليه لاطول وقت ممكن ولكن الهدف الأساسي من البارحي هو التمتع بطعم البلحه وهيا طازجه
لذلك يجب اختيار المكان المناسب والأرض التي تكون مناسبة لزراعة البارحي ومن المعلوم والمتعارف عليه أن النخيل من النباتات التي تتحمل وتتكيف مع أي طبيعه تزرع فيها ولكن للوصول إلى الإنتاج والثمره النموذجية يجب اختيار المناخ الجيد لذلك نجد خبراء النخيل يفضلوا دائما زراعة البارحي في الوجه البحري عموما للحصول على ثمار جيده وذات طابع اقتصادي

اما بخصوص التربه فدائما تفضل ان تكون تربه جيده خاليه من الأملاح ولكن النخيل عموما له قدره عاليه علي تحمل الملوحه مع بعض الممارسات التشغليه التي تجري لتفادي حدوث اي مضاعفات للنخيل من شأنها ان تؤثر علي النخله او علي إنتاجها

يجب مراعاة اختيار مكان المزرعه علي ان لا تكون المزارع المحيطه بها مصابة بسوسة النخيل الحمراء الملعونه وهي العدو الأول للنخيل سواء في مصر أو أي مكان ولنا هنا حديث مطول سنتحدث عنه لاحقا

للحديث بقية تابعونا ولو عجبكوا اللي بتقروه متنسوش تعملوا لايك ومشاركه مع الأصدقاء حتي تعم الفائده

الجمعة، 1 مايو 2020

مرض العفن الرمادي في الطماطم

مرض العفن الرمادي في الطماطم 
Gray mold in the tomato
🌿🌿🌿🌿🌿🌿
📌 أهمية المرض:
- مرض العفن الرمادي من الامراض الشائعة و المهمة على المحاصيل الزراعية خاصة المحمية منها.
- عالمي الإنتشار. 
- يصيب أكثر من 200 محصول في العالم.
- الفطر المسبب يعد من الفطريات الناجحة للبقاء حية ؛ لإمتلاكه نوعين من التغذية (يعيش مترمم أو متطفل). و يلحق أضرار كبيرة في العديد من المحاصيل الزراعية المهمة كالطماطم و الخيار و العنب و الفراولة و الأبصال.
- يصيب النبات خلال مراحل النمو المختلفة ، و أيضا خلال النقل و التسويق و التخزين.
- يصيب الأوراق ، الساق ، الأزهار ،  الثمار ، و الجذور.
- تعاظمت الأهمية الإقتصادية لهذا المرض في الجمهورية اليمنية بالتوسع الذي شهدته الزراعة المحمية مؤخرا و خاصة على محصول الطماطم.
- تتطلب مكافحته العديد من الإجراءات.
🌿🍅🌿🍅🌿🍅
📌 الظروف الملائمة:
- المجال الحراري من 27 - 4 درجة مئوية (جو بارد إلى دافئ). 
- المجال الرطوبي من 95 - 80 % (رطوبة عالية ).
- تأثير الإضاءة ضئيل (الضوء ذو الشدة العالية يثبط جزئيا إنبات الجراثيم الكونيدية للفطر).
- الوسط الحامضي PH هو 7.5 - 4 في النسيج النباتي.

و جدير بالذكر أن بعض السلوكيات التي يقوم بها المزارع و خاصة المزارع اليمني تشجع كثيرا على حدوث و إنتشار مرض العفن الرمادي في الطماطم، و منها:
- العوامل التي تسبب إرتفاع الرطوبة مثل سوء التهوية في المحميات خوفا من ضرر الصقيع  (الظريب) على النبات بالنسبة لمناطق المرتفعات الشمالية خلال نوفمبر إلى فبراير ، الزراعة الكثيفة على مسافات متقاربة  ، الري اليومي بكميات عالية ، خروج ماء الري من المصاطب إلى المشايات نتيجة سوء استخدام الملش أو عدم استخدامه أو استخدام 2 من ليات التنقيط في المصطبة الواحدة تحت ضغط تصريف عالي في التربة الثقيلة الصلبة ، دخول مياه الأمطار للمحميات.
- العوامل المشجعة لحدوث الإصابة و إنتقال العدوى مثل زيادة تجريح النبات بالمقص ، الرش بضغط عالي بشكل يسبب إنتقال الجراثيم من النباتات المصابة إلى السليمة  ، تنفيذ بعض العمليات الزراعية كالتربيط و قطف الثمار و غيرها بطرق تسبب تجريح النباتات و ملامسة النباتات المصابة ثم السليمة ، التنقل بنفس الملابس و الأحذية بين البيوت المحمية ... إلخ.
- عدم الإهتمام بتنظيف الحشائش. 
- المساحة الكلية للتهوية أقل مقارنة بالمساحة الإجمالية للبيت المحمي.
- انخفاض شدة الإضاءة بسبب عدم نظافة بلاستيك التغطية أو إنشاء البيوت المحمية بإتجاة شرقي غربي أو وجود أشجار أو مباني مظللة للمحميات. 
- عدم إتباع دورة زراعية مناسبة.
🍅🌿🍅🌿🍅🌿
📌 المسبب المرضي:
فطر Botrytis cineria Pers. Fr.
في السابق كان يصنف ضمن الفطريات الناقصة و في التصنيف الجديد أصبح ضمن الفطريات الزقية.
🍅🌿🍅🌿🍅🌿
📌 مصادر العدوى:
جراثيم الفطر على بقايا النبات المصابة و في التربة و التي تنتقل بالرياح و بالأدوات الزراعية و الحشرات و الطيور و غيرها.
🍅🌿🍅🌿🍅🌿
📌 الأعراض:
- أكثر الأجزاء عرضة للإصابة هي الأزهار ثم الأوراق و الثمار و الساق.
- على الأوراق تظهر الأعراض بشكل بقع صفراء اللون في البداية على السطح العلوي للورقة يقابلها على السطح السفلي الجراثيم والحوامل الكونيدية ولكنها تصبح أخيرا كبيرة ذات لون رمادى مائل للأبيض أو لون أسمر مائل للصفرة وتكون البقع غائرة متحدة مع بعضها البعض وغالبا ما تشمل وتعم جميع سطح الورق.
- يظهر على سوق نبات الطماطم تقرحات واضحة ذات حلقات متداخلة تغطى بميسيليوم الفطر الرمادى  
اللون. تظهر بعض البقع الميتة عادة على الساق العصيرية وعلى أعناق الأوراق ، هذه البقع الميتة قد تكون إما تقرحات داكنة اللون غائرة ذات حواف أو أطراف محددة أو أنها قد تكون منتشرة خلال السويقات أو أعناق الأوراق وتسبب ضعف وإلتواء عند نقطة الإصابة مثل هذه الأعناق تكون عادة قابلة للمهاجمة بواسطة الفطر طوال حياتها.
- غالبا تبدأ إصابة الثمار الخضراء من نقطة إتصالها بالعنق و يسبب الفطر عفن للثمار الناضجة فتظهر بقع بنية فاتحة إلى رمادية مشبعة بالماء تكبر بالحجم ليحدث عفن و سقوط للثمرة في النهاية و تظر نموات الفطر الرمادية على الثمرة بوضوح في ظل الرطوبة العالية. 
🍅🌿🍅🌿🍅🌿
📌 المكافحة:
- كيميائيا بإستخدام مبيد إيبروديون Iprodion أو ثيوفانيت ميثيل Thiophanate- Methyl أو ثيابندازول Thiabendazole أو ثاني أكسيد الكبريت Sulfure diozide .
- بيولوجية بإستعمال فطريات Trichoderma Spp و بعض الفطريات الأخرى ، و البكتيريا Bacillus و Pseudomonas و Chromobacterium .
- التخلص من النباتات المصابة و مخلفاتها و حراثة جيدة للتربة.
- الري في المحميات كل يومين أو ثلاثة أيام في الصباح و تجنب الري اليومي أو الزائد.
- الإهتمام بالتهوية الجيدة.
- تجنب السلوكيات الخاطئة الموضحة سابقا.
- برمجة التسميد بشكل يبني نب

الاحتياطات المهمه لتجنب ضرر الصقيع على المزروعات

الإحتياطات المهمة لتجنب أو تقليل ضرر الصقيع على المحاصيل الزراعية  
Protect crops from frost
⚡⚡⚡⚡⚡⚡
إعداد: عمرو جابر نعمان العواضي 
Tel: +967 770275567
Email:
amrogaber111@gmail.com 
❄❄❄❄❄❄
مما لا شك فيه أن الصقيع أحد المشاكل الزراعية في اليمن ، و يفيد بعض خبراء الطقس أن الفترة الحرجة لظاهرة الصقيع في الجمهورية اليمنية تبدأ في 10 ديسمبر و تمتد حتى 10 يناير ، أي نهاية و بداية كل عام ميلادي ، حيث تكون الحرارة أكثر انخفاضا و يحدث خلالها الضرر للأشجار كالفاكهة ، و فيما يتعلق بالنباتات الضعيفة كبعض الخضار فإن الفترة الحرجة للصقيع في بلادنا اليمني الحبيب قد تبدأ من أواخر أكتوبر و تمتد حتى أواخر فبراير. 
و بالرغم من أهمية متابعة المزارع لمعلومات الطقس إلا أنه يجب أن يضع في عين الإعتبار بعض الأمور بالغة الأهمية  ، و أهمها ما يلي:
🔹 توقعات الطقس عبارة عن إحتمالات تعتمد على أسس و نظريات علمية ؛ و بالتالي قد تكون غير دقيقة في بعض الأحيان ، و لهذا يقال من المتوقع أي من المحتمل فالأمر هنا قد يحدث و قد لا يحدث.
🔹 في بعض السنوات قد تحدث تغيرات مناخية و مثال ذلك ما حدث عام 2017م في اليمن حيث كان الصقيع أكثر شدة و ضررا عما هو معتاد.
🔹 في حالة تيارات الهواء الباردة القادمة من جهة الشمال يكون من الأكثر نفعا حماية المحاصيل الزراعية بإستخدام مصدات رياح جهة الشمال و إشعال النيران لمستويات بحيث يكون اللهب مرتفعا لأكبر قدر ممكن و هذا النوع من الصقيع يكون أكثر ضررا على المناطق المرتفعة. أما في حالة الضرر الناتج عند إنخفاض حرارة التربة بسبب تكون الصقيع دون وجود تيارات هوائية فإن الضرر يشتد على المناطق المنخفضة و هنا ينصح بالتغطية و إشعال النار داخل حفر بالتربة و اتباع أي وسائل متاحة لخلط الهواء الساخن بالبارد أو طرد الهواء البارد.

و فيما يلي أهم التوصيات لتجنب أو تقليل أضرار الصقيع على المحاصيل الزراعية:
📌 إدارة الري Irrigation management
- تجنب التعطيش أو التغريق ؛ فنقص الماء أو زيادته يزيد من تأثير الصقيع على النبات.
- إحرص عزيزي المزارع على مد محاصيلك الزراعية برية خفيفة ليلا.
- يفيد أحيانا رش نباتات الحقل بالماء ليلا أثناء الصقيع.
📌 إدارة التسميد Nutrition Management
- لا ينصح بزيادة التسميد النايتروجيني ، كما لا ينصح بحرمان النبات منه.
- الإهتمام بإضافة المركبات التي تجعل النبات أكثر تحملا للصقيع مثل كوزافيت/كبريت التعفير/ سيليكا تابس أو سيليكا بابل/ نوتري بابل/ أمينو بلس/ هدسون/أمينو كويلنت بوتاسيوم/أمينو كويلنت كالسيوم/أمينو أليكسن/دايموند/تومتيك ...إلخ.
📌 إدارة التهوية و التدفئة Ventilation and heating management
- تغطية التربة بالبلاستيك الأسود (الملش) أو القش أو نشارة الخشب أو أكياس بلاستيكية تحتوي ماء.
- لا ينصح بالتكتيم في الزراعات المحمية بل يجب ترك فتحات تهوية مرتفعة جهتي الشمال و الجنوب بالقمريات.
- تغطية جذوع الأشجار بالتراب أو السماد العضوي المتخمر أو غيره. 
- يتم فتح التهوية نهارا بالتدريج ابتداء من أعلى إلى أسفل و تغلق في وقت مبكر خلال فترة العصر أو بعدها.
- لا ينصح بفتح التهوية بالكامل بشكل مفاجئ ، كما لا ينصح بفتحها في ساعات الصباح الباكر.
- استخدام وسائل التدفئة المناسبة و المتاحة و المجدية إقتصاديا مثل الدفايات أو إشعال النيران أو غيرها.
📌 أخرى Other
- إحرص على زراعة أنواع و أصناف نباتية ذات قدرة على تحمل الحرارة المنخفضة. 
- وجد أن التعفير بالتراب (التتريب) يقلل من ضرر الصقيع على بعض النباتات.
- إحرص دوما على استشارة المختصين الزراعيين ، و متابعة توقعات الطقس.
- خلط الهواء البارد بالهواء الدافئ أو طرد الهواء البارد.
- إنشاء مصدات الرياح.
- وجد زيادة شدة أمراض العفن و في مقدمتها فطر Botrytis cineria  على الطماطم ، كما وجد أيضا نقص غاز ثاني أوكسيد الكربون في البيوت المحمية ؛ نتيجة التهوية الرديئة و التي ينتج عنها إرتفاع الرطوبة ؛ لذلك ينصح بتحسين التهوية قدر الإمكان.
⚡⚡⚡⚡⚡⚡

الخميس، 30 أبريل 2020

مقاومة الحامول في البرسيم


مقاومة الحامول
تختلف مقاومة الحامول حسب نوعية المحصول ، ومدى درجة الإصابة فمقاومة حامول الفصة (البرسيم الحجازي - الفالفا) والبرسيم (المصري) أصعب من مقاومة حامول الكرمة والشوندر السكري كما أن المقاومة المبكرة لها أحسن النتائج.

فمقاومة الحامول يشكل بادرة أفضل من مقاومته في مرحلة الإزهار ، وبالتالي أنجح من مقاومته في مرحلة الإثمار ، أما في مرحلة التبذير ، فتعتبر مقاومته عقيمة لأن بذور الحامول تزيد المشكلة في التعقيد ، نظراً لكثرة عددها وقوتها الإنباتية الفائقة ، والتخلص منها يتطلب عمليات معقدة ، والمزيد من الجهد والمال الوفير.

تجري مقاومة الحامول كالمعتاد بالطرق الطبيعية والميكانيكية والكيميائية أو أحياناً بالمزيج منها ، هذا وبعد الاستناد إلى بعض النقاط الرئيسية المأخوذة من مواصفاته النباتية: كطريقة نموه وضعف أصوله الجذرية المؤقتة ، وتجرده من الأوراق الفعلية ، ونمط تطفله على العائل وطرق تكاثره وطبيعة بذوره وملاحظة قصرتها القاسية وقوة إنباتها الفائقة الخ... هذا بالإضافة للدراسات الفنية الأخرى التي لها أثرها على توجيه طرق مقاومته.

I- المقاومة الميكانيكية: وتختلف حسب نوعية الحامول والمحصول:

‌أ- في حقول الفصة (البرسيم الحجازي - الفالفا) والبرسيم (المصري) وأكثر النباتات الرعوية وعندما تكون الإصابة موضعية:
تحدد مساحة الحامول ، وأوسع منها بقليل ، والتي تظهر من بعيد بشكل بقع دائرية مؤلفة من شبكة من خيوط لامعة صفراء ، خضراء ، أو شقراء ، أو حمراء حسب درجة تقدم نمو الحامول الذي يقضى عليه بالطرق الآتية:

بواسطة الحش: وتحلق فيها النباتات الرعوية ، بمستوى سطح التربة ، وذلك للقضاء على سوق الحامول الملتفة حولها ، وبالوقت نفسه على العقد الخضراء المليئة بالجراثيم الحية والموجودة على عنق النباتات الرعوية ، وتعاد هذه العملية كلما ظهر الحامول.
بواسطة القلع: وينصح بقلع النباتات العلفية المصابة بالحامول من أصولها وذلك للتخلص كلياً منه ومن جراثيمه الحية. تجمع بالمشط في كلا الحالتين السابقتين ، بقايا النبات الرعوي المصاب وتوضع في أكياس وتنقل إلى خارج الحقل ، بعيدة عن النباتات العائلة للحامول ، حيث تقدم علفاً للحيوانات وتحرق بقاياها ، هذا مع الاحتراس بعدم سقوط خيوط وثمار الحامول على المزروعات السليمة لئلا تتسرب العدوى.
بواسطة الحرق: وتعتبر هذه العملية متممة للطريقتين السابقتين ، وذلك بأن تستر المنطقة المصابة بالحامول ، ولو بمرحلة الإثمار ، أو البقعة المحشوشة أو المقلوعة ، بطبقة سميكة من القش الرطب 10-20 سم ، والذي يحرق برشه بالبترول وتمرر سدادة من القش الملتهب فوقها. وذلك لحرقها كلياً ، أو للقضاء على ما تبقى من خيوط وثمار والجراثيم الحية للحامول ، وتعاد هذه العملية كلما ظهر الحامول من جديد.
بواسطة الحراثة: وتطبق عندما يسطو الحامول على قسم كبير من المروج الطبيعية أو الصناعية وتصبح الإصابة شاملة ، فمقاومته لا تكون إلا بطريقة واحدة ، وهو حراثة التربة وقلبها بدون أي تأخير في مدة أقصاها قبل نضوج بذور الحامول ، وبالتالي تترك لترعاها الحيوانات.

ب- في حقول المحاصيل المعشبة: كالشوندر السكري والبطاطا والباذنجان والفاصولياء.. الخ. حيث يطبق فيها الخدمة الزراعية ، منذ بدء الربيع لمدة 3-4 سنوات متواصلة بالعزق والتعشيب حولها بواسطة الفأس ، وذلك للقضاء كلياً على بادرات الحامول.

‌ج- في الكرمة: يعمد في بدء الربيع إلى التعشيب حول قاعدة الكرمة بالفأس أو المر الذي يتلف البادرات الفتية للحامول ، وبالتالي يمنعها من الانتقال من التربة والتثبت حول الفروع الورقية للكرمة.
أما عندما يتصل الحامول ولو بممص واحد بالكرمة ، فإن غزوه يصبح سريعاً جداً ، سواء في التربة الجافة أو الرطبة وتنتشر السوق الطويلة والخيطية للطفيلي بسرعة فائقة ، وذلك بتعلقه وتثبته على الفروع المتشابكة على الأرومات المجاورة ، أو فروع الكرمة الساقطة ، وبذلك تضعف قوة الكرمة ، ويصبح لون العريشة أصفر ، وينتج عن ذلك توقف نمو فروعها ويبدو عليها علامات الإنهاك ، لذا يجب قلع سوقه الزهرية أو الثمرية بالأيدي ، في مرحلة أقصاها قبل نضوج بذور الحامول ، هذا مع المفاداة بجزء كبير من الأقسام الخضرية ، وخاصة الأوراق ، بل والتضحية بقسم كبير من الثمار وهذا مما يعرض العنب للفحة الشمس المحرقة ، والذي يمكن أن نحميه ونحفظه منها بستره مدة 12-15 يوم ببساط سميك من القش الطويل ، والذي يسهل أيضاً التئام الفروع الممزقة.

هذا مع العلم أن الحامول لا يترك أي أثر على مضيفه ، ماعدا ثقوب صغيرة تشير إلى مكان الممصات.

II- المقاومة باتخاذ بعض التدابير الزراعية الطبيعية والوقائية: والتي يطبق بعضها على النباتات الرعوية ، وأخرى على أكثر المحاصيل ، نذكر أهمها:

1- زرع بذور جيدة: وذلك ليصبح المحصول قوياً ومقاوماً للحامول ، والأمراض والحشرات.
2- زرع بذور نقية خالية من بذور الحامول الخطيرة: هذا مع العلم أن رفعها من بذور الفصة (البرسيم الحجازي - الفالفا) صعب جداً ، نظراً لتقارب بذورهما من حيث الحجم ، حيث تجري عملية التنقية منها بطرق عديدة أهمها:

‌أ- فرك البذور قبل الغربلة: وذلك بغية تكسير ثمار الحامول وتحرير بذوره الصغيرة التي يكون لها نصيب أكبر بالمرور من ثقوب الغرابيل المناسبة ، أو بالأجهزة الخاصة بتنقية البذور من بذور الحامول =
Apparels decuscuteurs.
‌ب- خلط البذور ببرادة الحديد التي تلتصق بقصرة بذور الحامول: وتملأ أسناخها ومن ثم يعرض البذور للقوة الكهرطيسية التي تجذب بذور الحامول دون غيرها.
‌ج- تعريض البذور للحرارة الجافة: التي تعمل على إتلاف بذور الحامول.

3- الحصول على شهادة نقاوة بذور الفصة (البرسيم الحجازي - الفالفا): يجب ألا تقبل بذور الفصة (البرسيم الحجازي - الفالفا) إلا إذا أرفقت بشهادة نقاوة من بذور الحامول ، محررة من قبل أحد مراكز الحجر الزراعي المكفولة.

4- عدم وضع أو جمع المحصول العلفي أو بذوره: على أرض معروفة بأنها موبوءة ببذور الحامول.

5- الانتباه إلى عدم نكش أو حراثة الأماكن الموبوءة ببذور الحامول: وذلك للحيلولة دون دفنها في أعماق التربة.

6- القيام بحملة واسعة لمقاومة الأعشاب الضارة عامة: والسياج بصورة خاصة والتي تعتبر من أكبر الوسائط في تفشي الحامول ، فيما إذا أهملت مقاومتها ، والدليل على ذلك ملاحظة بدء الإصابة بالحامول ، بالنباتات الاقتصادية التي تقع على أطراف الحقل أي الأقرب من السياج أما الوسطية منها فلا يصيبها إلا قليلاً كما يمكن اعتبار الأعشاب الضارة العائلة للحامول كمصيدة لإنتاش بذوره الكامنة في التربة ، وذلك في حالة القضاء عليها ، في مدة أدناها إرساله أول ممص فيها ، وأقصاها قبل نضوج بذوره أضف ما لعملية التعشيب من زيادة مقاومة النباتات الاقتصادية ضد الأمراض والحشرات.

7- انتخاب دورة زراعية مناسبة: بزرع محاصيل عائلة لأكبر قسم من أنواع الحامول من جهة ونسبياً ذات قيمة اقتصادية قليلة كالقنب الذي يمكن أن يزرع كمصيدة لإنتاش بذور الحامول الكامنة في التربة فعندما تتقوى سوق القنب ، وفي مرحلة نمو بادرات الحامول ، وقبل إرسالها أول ممص فيها ، يعمد إلى سقاية جارفة التي من شأنها قلع بادرات الحامول من أصولها الضعيفة والواهية ، التي تذبل وتموت تحت أشعة الشمس ، بينما سوق القنب القوية تقوم الجرف وتتابع نموها.

8- استعمال أسمدة بلدية متخمرة جيداً: وذلك لأن بذور الحامول محاطة بقصرة سميكة وقاسية تمر في معدة الحيوان دون أن تفقد قوتها الإنباتية وذلك لعدم تأثرها بالعصارات الهاضمة.

راعي القصيم
13.09.2013, 10:31 PM
* المكافحة المتكاملة للحامول:
يجب ٳتباع الخطوات التالية بالترتيب لضمان مكافحة الحامول مع مراعاة عدم ٳهمال أى خطوة من الخطوات التالية:
1.نظافة التقاوى من بذور الحامول:
وذلك باستخدام التقاوى الخالية من بذور الحامول حيث تعتبرهذة الطريقة فعالة جداً فى منع انتشار الحامول.
2.سرعة التخلص من البقع المصابة فور ظهورها:
وذلك باقتلاع الحامول ونباتات العائل من جذورها ونقلها خارج حدود الحقل حتى لاتنتشر بذورها ثم التخلص منها بالحرق وذلك لمنع تلوث التربة مرة أخرى.
3.طرق زراعية:
- حرث وعزيق التربة لأكثر من مرة لتعريض بذور الحامول المدفونة بالتربة للشمس وبالتالىيتم القضاء عليها.
- التخلص من الحشائش المصاحبة للمحصول وخاصة عريضة الأوراق والتى تساعد على انتشار اﻹصابة.
- الدورة الزراعية: عدم زراعة المحاصيل التى تصاب بشدة بالحامول لمدة سنتين أو أكثر لتقليل مخزون بذرة الحامول فى التربة المصابة مثل البرسيم والكتان.
- التقليم: التقليم الجيد لأفرع الأشجار القريبة من سطح التربة فى الوقت المناسب.
- استخدام أسمدة عضوية قديمة تامة التحلل حتى لاتكون مصدراً للٳصابة الجديدة.
4.تغطية التربة المصابة بالأغطية البلاستيكية:
وذلك بعد ريها لتتم عملية التعقيم الشمسى للتربة لمدة من 6-8 أسابيع.
5.المقاومة الكيماوية:
استخدام مبيد الجليفوسيت (راندأب 48%) فى أشجار الموالح والبرسيم الحجازى بمعدل 100 جزء فى المليون لمكافحة الحامول بكفاءة وبدون حدوث ضرر أو ما يوازى 0.2 جرام مادة تجارية للمبيد / لتر ماء (20سم3 من المبيد / 100 لتر ماء)
طرق الوقاية من تكرار اﻹصابة بالحامول بعد ٳجراء عملية المكافحة وكذلك وقاية الأراضى غير الموبوءة من حدوث اﻹصابة:
1- استخدام التقاوى الخالية من بذور الحامول حيث تعتبر هذة الطريقة فعالة جداً فى منع انتشار الحامول.
2- منع استيراد تقاوى تحتوى على بذور الحامول (الحجر الزراعى).
3- منع انتقال الحيوانات من المواقع المصابة ٳلى المواقع الخالية.
4- يراعى تنظيف الآلات الزراعية والتأكد من عدم وجود بذور حامول بها.
5- الحرث العميق لأكثر من مرة قبل الزراعة.
6- تكرار حش البقع المصابة كلما عاودت الظهور.
7- التخلص من الحشائش باستمرارحتى لايتخذها الحامول عوائل ثانوية ويكمل دورة حياتة وتكوين ونضج البذور وتنتشر بالتربة مرة أخرى أو استخدام الحشائش كدعامات للانتقال ٳلى نباتات العائل الرئيسى حيث أن للحامول القدرة على اﻹنبات فى عدم وجود العائل متى توافرت الظروف المناسبة للٳنبات.
8- نظرا لصعوبة الفصل الميكانيكى بالغرابيل بين بذور الحامول والبرسيم فتوجد بعض محطات الغربلة متخصصة يمكنها الفصل بينها باستخدام برادة الحديد أو القطيفة معتمدة على اختلاف السطح الخارجى لبذرة الحامول عن البرسيم.

زراعة الفاصوليا


الفاصوليا من أهم محاصيل الخضر البقوليه بإعتبارها من أهم محاصيل الخضر التصديريه.
 فهى تاتى فى المرتبه الثانيه بعد البطاطس وان كانت اقل منها فى مشاكل انتاجها وهى تستهلك اما قرونا طازجه او بذور جافه.
 **التربه المناسبه:
تحتاج الفاصوليا الى تربه خصبه جيده خاليه من الاملاح الضاره وفى الاراضى الجديده يفضل عدم زراعتها فى وجود نسبه مرتفعه من الكالسيوم والبعد عن الارض التى ترتفع فيها نسبه الطفله فتتحجر قشرتها عند الجفاف مع احتفاظها بالرطوبه فى الطبقه السفليه. ويفضل اتباع دوره ثلاثيه لتلافى انتشار امراض التربه
lواعيد الزراعه:
تزرع الفاصوليا فى عروتين اساسيتين هما:-
الخريفى أو النيلى: وهى تبدأ زراعتها اعتباراً من 15 أغسطس الى 15 اكتوبر فى الوجه البحرى وتنتهى فى الوجه القبلى خلال شهرى نوفمبر و ديسمبر (مواعيد الزراعه فى اسوان).
عروه صيفى :
وهى تزرع فى شهرى فبراير و مارس.
ويراعى بالنسبه للمحصول الجاف عدم التأخير عن الأسبوع الأول من مارس للصيفى وأول سبتمبر للخريفى.
**كميه التقاوى:-
مع الاتجاهات الحديثه لزياده عدد النباتات فى الفدان تكون كميه التقاوى كما يلى : لاصناف المحصول الاخضر 20 – 30 كجم / فدان بينما اصناف المحصول الجاف 54-60 كجم / فدان وذلك يرجع لمتوسط وزن البذره.
** الأصناف:
من اصناف المحصول الاخضر الاكثر انتشارا :- بوليستا – اكزيرا – نارنيا – برونكو.
ومن أصناف الجاف : جيزه 6 – نبراسكا.* إعداد وتجهيز الارض الزراعيه:-
من اهم العمليات الزراعيه التى يجب انا تتم بعنايه واتقان وان تأخذ الوقت المناسب لها .......
الأراضى القديمه :-
الحرث الجيد والتشميس الكافى لتطهير التربه من مسببات الامراض ويضاف اثناء الحرث 20م3 سماد دواجن + 200 كجم سوبر فوسفات + 100 كجم كبريت زراعى + 50 كجم فوسفات بوتاسيوم + 50 كجم سلفات امونيوم للفدان ، للتخطيط بمعدل 12 خطا فى القصبتين.
الفاصوليا تزرع خاصة فى الأراضى القديمة ( الطينية و الطميية). و نظرا لتوالى زراعة الفاصوليا بدون مراعاة الدورة فقد زاد معدل الأصابة بالأفات المتخصصة للفاصوليا خصوصا أمراض التربة و على وجة التحديد أمراض الجذور و ما يسببة ذلك من قلة عدد النباتات التى يصعب تعويضها بالترقيع و على هذا فلابد من التأكيد على ضرورة معاملة البذور بالمطهرات الفطرية كما هو موجود فى التوصيات الفنية الخاصة بالأمراض و أن تتم المعاملة لجميع أنواع البذور المحلى منها و المستورد من معاملة أثناء اعداد البذور للتعبئة (اللون الموجود على البذور) لأن ذلك لا يغنى عن المعاملة قبل الزراعة أما عن إضافة العقدين فيكون بعد الزراعة بمعدل 800جم تخلط بتربة أو رمل ناعم و تسرسب فى فج بجوار مهد البذرة و تروى رية خفيفة و يكون ذلك بعد 4-5 أيام من الزراعة.
 **مسافات الزراعة:-
يفضل أن يكون متوسط عدد النباتات فى الفدان 120-150 ألف نبات و يراعى انتظام عمق البذرة و أن يكون 2-3سم تبعاً لنوعية التربة و درجة الحرارة و انتظام العمق مع انتظام مسافات الزراعة ينتج عنة نباتات منتظمة النمو و تكون مسافات الزراعة كما يلى:-
الأراضى القديمة:-
12 خط فى القصبتين و الزراعة على ريشة فى جور أو سرسبة على مسافة 5-7سم بين كل واحدة.
الأراضى  الجديدة و الرى بالتنقيط:-
عرض الخط 70سم و الزراعة فى سطرين على جانبى خرطوم الرى و المسافات 25سم بين السطرين و 7سم بين الجور مع مراعاة أن يكون عمق الجورة ثابت فى حدود 3سم و هذا يؤدى الى انتظام النبات و بالتالى انتظام النمو (كما فى الصورة).
** الرى:-
الفاصوليا من النباتات الحساسة جدا للرى ففى الأراضى القديمة و نظام الرى بالغمر يجب أن يكون الرى على الحامى فى الصباح الباكر أو المساء و يفضل أن يكون الرى بكميات قليلة و على فترات قصيرة على أن تكون رية المحاياة بعد 21 يوما تقريبا لمساعدة جذور النبات على الإنتشار لزيادة تثبيت النبات و زيادة مقدرتة على الأمتصاص فى الأراضى الجديدة و تحت نظام الرى الحديث يظهر تأثير انتظام  الرى و اضحا على النباتات المنزرعة تحت نظام الرى بالتنقيط حيث يحافظ هذا النظام على مستوى ثابت من الرطوبة.
(و تضح ذلك فى الصورة بالصفحة المقابلة).
(بعد اكتمال الإنبات يراعى ان تقل كمية مياة الرى فى مراحل النمو الأولى لتشجيع نمو المجموع الجذرى) التسميد:-
معدلات التسميد تكون طبقا لنوعية و مدى خصوبة التربة و محتواها من العناصر مع مراعاة أن تكون الفاصوليا تستجيب لزيادة معدل التسميد مع الاتزان فى نوعية الأسمدة المضافة خصوصا مع نظام الرى الحديث و على رأسها الرى بالتنقيط و قد أدى ذلك الى زيادة كبيرة فى المحصول و ذلك مع مراعاة الوصول بعدد النباتات و أنتظام توزيعها كما أشرنا الية و على هذا تكون معدلات الضافة للفدان عامة فى حدود: 60-100 وحدة ازوت ، 30-45 وحدة فوسفور ، 48-72 وحدة بوتاسيوم.
ا-الأراضى القديمة:-
1. دفعة أثناء التجهيز كما أوضحنا.
2.  دفعة قبل رية المحاياة (100-150كجم سلفات امونيوم)
3. دفعة قبل الرية الثانية (50-100كجم سلفات امونيوم + 25-50كجم سلفات بوتاسيوم)
4.دفعة بعد الأسبوع الأول لبداية الجمع (50-100كجم سلفات امونيوم + 25-50كجم سلفات بوتاسيوم)
ب- الأراضى الجديدة (تحت نظم الرى الحديثة
و يفضل فى تلك النوعية من الأراضى اتباع نظام الرى بالتنقيط و تقسم الكميات الشهرية السابقة الى اضافات يومية تبعا لمستوى نمو النبات كما تضاف نسبة إسبوعية من حمض الفسفوريك لغسيل الشبكة بالأضافة لكونها مصدر فسفور ( يومين تسميد و يوم تنظيف مع حمض فسفوريك و هكذا).
الرش بالعناصر المغذية:
1. الرش بالكبريت الميكرونى او التعفير بالكبريت الزراعى عند عمر 21 يوماً ثم بعد 15 يوما من الأولى.
2. العناصر المخلبية 200جم حديد + 100جم زنك +100جم منجنيز ثلاث مرات كل 15 يوماً مع بداية التزهير.
3. الرش بمنقوع سوبر فوسفات (6كجم تنقع لمدة24 ساعة و يؤخذ الرائق و يكمل الى 300 لتر و يرش) مرة مع بداية العقد و الأخرى بعد 15 يوماً منها.
العزيق:
الهدف الساسى للعزيق مقاوة الحشائش فهى افة خطيرة تسبب نقصاً فى المحصول قد يصل الى ما يقرب من 40% و ذلك لمنافستها النبات فى الماء و الغذاء و ما تفرزة جذورها من مواد تؤدى على عدم نمو النباتات المحيطة بها كما تعتبر عائلا للعديد من الأفات و على هذا فمن الضرورى الأهتمام بالتخلص منها فى كافة المراحل و عدم الأستهانة بوجود اى عدد منها و بتوالى ذلك تقل اعدادها او تنعدم و الهدف الثانى من العزيق هو الترديم حول النباتات و تشجيعها على زيادة المجموع الجذرى و الحد من التأثير الضار لأعفان الجذور.
** جمع المحصول الأخضر:
يبدأالجمع بعد حوالى 55- 60 يوما من الزراعة و يكون الجمع كل 2-3 ايام و ان يبدأ بعد تطاير الندى و يوقف مع ارتفاع الحرارة و أن تصل القرون للمظهر المطلوب تسويقيا و يكون جميع القرون بالسنارة (عنق الزهرة) و يكون الجمع فى جرادل بلاستيك نظيفة و يوضع ناتج الجمع مكان مظلل فى أكوام طويلة محدودة الأرتفاع تمهيداً لتعبئتها فى عبوات النقل الى محطات التجهيز و التعبئة.
** جمع المحصول الجاف:
يتم تقليع النباتات بعد تمام نضج البذور و جفاف القرون و يكون تقليع النباتات فى الصباح الباكر و توضع فى مكان نظيف لتمام جفافها تمهيداً لدراسها.
** الأفات المرضية:
1.أعفان الجذور و الذبول:
و تسبب غياب أو موت الكثير من النباتات و يتضح أثرها الضار فى العروة النيلى و يمكن الحد من أثرها باتباع دورة ثلاثية على الأقل و الأهتمام بعملية العداد و التجهيز و معاملة البذرة ب (2.5سم3 بريفيكتور- ن+ 1.5جم ريزولكس ثيرام + 1جم توبسين م 70) لكل كجم بذرة.
 2. مرض الأنثراكنوز:
أعراض المرض:
بقع صغيرة على الساق ذات لون أحمر قاتم تسطيل و تأخذ شكل التقرحات و تؤدى الى تحليق الساق و تظهر بقع مماثلة على الأعناق و الأوراق و القرون و يمكن مقاومتة بالتوبسين م-2 70 بمعدل 100جم / لتر ماء ، ويقوم أيضا بالدورة الزراعية و معاملة البذرة بالمطهرات السابقة.
3.العفن الأبيض:
الرش بالرونيلان أو الروفرال أو التوبسين م- 70 بمعدل 1جم / لتر ماء و الرش تبادليا.
4.الصدأ:
 الرش العلاجى بالسومى ايت 35سم3 / 100 لتر ماء أو سوريل ميكرونى / سمارك 250جم / 100 لتر ماء أو السابرول 150سم3 / 100لتر ماء.
5.النيماتودا:
و تعالج التربة بالفايديت 20 لتر / فدان أو الفيوردان 20كجم / فدان فى حالة عدم وجود محصول بالأرض.
6.الأمراض الفيروسية:
(الموزايك العادى فى الفاصوليا و الموزيك الأصفر ) المقاومة بمكافحة الحشرات الناقلة للمرض مثل المن.
الأفات الحشرية و من أهمها
1.من البقوليات :
و ترش النباتات بـ أفوكس 50جم / 100 لتر ماء أو اكتارا 25% بمعدل 20جم / 100 لتر ماء أو أكتلك بمعدل 375سم3.
2.من الجذور:
و ترش النباتات بنفس المبيدات السابقة و يوجة الرش لقاعدة الساق لترطيب التربة حول الجذور.
3.الحفار و الدودة القارضة:
و تعالج بالطعم السام المكون من 20كجم ردة أو كسر أرز + 1 لتر دوسبان أو 600جم مارشال ل.